
فى الفتره الاخيرة نادت اصوات كثيره فى الاوساط الرياضية المصريه بضروره تعديل ما اسموه هيمنة الفرق الكبيرة والغنية على اللاعبين وبالطبع يقصدون النادى الاهلى نظرا لنجاحه الكبيرفى جذب اللاعبين وايضا نجاح عدلى القيعى مديرادارة الاستثماروالتسويق بالنادى فى التعاقد مع اللاعبين المميزين فوجدوضالتهم فى تعديل قوائم اللاعبين وتخفيضه ليصبح 25لاعب مع 5لاعبين من قطاع الناشئين,بدل من 30لاعب مع الابقاء على عدد الاجانب 3لاعبين .والحقيقة انهم رغم اعلانهم ان هذه التعديلات هى فى الاساس لصالح الكره المصريه الا اننا نعلم جيدا انها بعيده كل البعد عن مصلحة الكره المصريه ,وفى الفتره الاخيره افرط المسؤلين فى اتحاد الكرة فى التصريحات وساندهم مجموعة من الاعلاميين الذين لايريدون سوى التغير من اجل التغير ليس الا.هذه التصريحات جميعها كانت تتحدث عن الفؤائد الكثيره التى ستعم على الكرة المصريه من جراء تطبيق ال25لاعب اضافة الى ان قطاع الناشئين سيستفيد كثيرا من هذا النظام ,تبنى هذا النظام السيد ( احمد شوبير )نائب رئيس اتحاد كرة القدم والسيد احمد شاكر امين الصندوق فيما وقف رئيس الاتحاد السيد (سمير زاهر) على الحياد وعارض السيد (مجدى عبد الغنى) وباقى اعضاء مجلس الادارة هذا النظام ,وفى نهاية المطاف تم الاتفاق على الابقاء على النظام الحالى مع امكانية تطبيق النظام الجديد مع بداية الموسم القادم.وبنظره محايده بعيده عن الانتماءلأى فريق, يجب ان نوضح بعض الاشياء الهامه اولا: يقولون ان تخفيض عدد اللاعبين سيفيد الفرق الاخرى وسيمنع الفرق الكبيره من التعاقد مع اللاعبين المميزين ورداعلى هذا الادعاء,قبل سبعة عشرعام لم يكن هناك نظام الاحتراف وكانت الاندية محتفظه بمعظم لاعبيها ومنذ بدايه الدورى عام 1948سيطرالاهلى والزمالك على كل البطولات المحليه سواء دورى او كأس ولم يتأثر الفريقان بعدم وجود نظام الاحتراف ,وتكون المنتخب الوطنى من الاهلى والزمالك ايضا اذن ما الفارق بين الماضى والحاضر لافرق لكن اذااردتم ان تعرفوا ما الاشياء ا























